هل يصلح الحصان العربى كحصان الرهوان لمسارات الجبال الصعبه؟

هل يصلح الحصان العربى كحصان الرهوان لمسارات الجبال الصعبه؟
Photo by Mohamed Nohassi / Unsplash

نعم و لكنه قد يموت فى خلال سنة أو سنتين على الأقل إن أخذ نفس مسارات الرهوان و نفس رحلاتها بشكل متواصل.

لهذا يسمى حصان الرهوان أو خطوة الرهوان حصان مسارات الجبال Trail Horse, و هو مُخصص منتج خصيصاً لهذه المسارات, أى حصان آخر قد تتأذى قدماه و ظهره بشكل كبير فى مسارات الجبال إن كررها بشكل مستمر.

النشاط الأمريكى و الأوروبى لإنتاج حصان مسارات جبال مستمر منذ قرون و لكنه يبوء بشكل متواصل بالفشل الذريع حيث يفشل بمقارعة أحصنة الرهوان الأناضولية و العثمانية (الرهوان البلغارى) و رهوان جورجيا و أذربيجان و أفغانستان.

عمليات التهجين المستمرة الفاشلة لإنتاج أحصنة مسارات تبوء بالفشل لأن الأحصنة المُنتجة تُصاب دوماً بأمراض غريبة لم توجد فى أبائها و أمهاتها منها أمراض المفاصل و التهابات الحوض و هشاشة تتسبب بانهيار عظام الأقدام بعد فترة و هذا فشل استرالى خاص.

من الصعب مُقارعة حصان مسارات منتج منذ آلاف السنين (أشكك و غيرى فى رواية أنه منتج من ٩٠٠ سنة, بسبب وجود عشرات الإثباتات عبر التاريخ بوجوده قبلها) بحصان يحاولون إنتاجه فى المئة سنة الماضية, أو الثلاثين سنة الماضية فى الحالة الأمريكية.

و من المستحيل مُقارنة حصان يأكل البيض (نعم فالبيضة بأكملها إضافة أساسية لتقوية الحصان يومياً*) و بعض مشتقات الأسماك بحصان يأكل التبن.

فى الفيديو المرفق الرحلة الأخيرة مع فريق الرهوان, و قد كانت رحلة سريعة, و بعض الرحلات تأخذ مسارات مثل هذا لساعات طويلة فى الجبال, طبعاً فى القرون الغابرة كان الأحصنة تستمر لساعات متواصلة مع راكبها بهذا الشكل بلا راحة, فتخيل.

أما بالنسبة للحصان العربى و غيره من الأحصنة فطريقة ركوب الرهوان تسمح لفارسه كما ترون فى الفيديوهات أن تجلس فقط على الحصان و تثبت الأقدام بالركاب بشكل قوى (فقط), على عكس الحصان العربى.

كانت أحصنة المسارات فى أوروبا منتشره حتى انقرضت معظم سلالاتها فى الثلاثة قرون الماضية بسبب عدم الحاجة لها بعد انتشار الطرق.

سبب استمرار حصان الرهوان فى تركيا و انتشار ثقافتها و نواديها بسبب الإهتمام العثمانى بها و استخدامها فى الحرب و تنظيم السباقات لها بشكل دورى لاختيار افضلها.

Read more